للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: أى قبل الشروع فى الوقاع.

جنبنا الشيطان: أى اجعل الشيطان بعيدا عنا مجانبا لنا، فالجنيب البعيد على حد قول الشاعر:

هواى مع الركب اليمانين مصعد ... جنيب وجثمانى بمكة مُوثَق

والشيطان يطلق على المتمرد من الإِنس والجن والدواب والمراد به هنا شيطان الجن وهو إبليس لعنه اللَّه، وأصله من شاط بمعنى احترق أو من شطن بمعنى ابتعد ومنه قول الشاعر:

نأت بسعاد عنك نوى شطون ... فبانت والفؤاد بها رهين

فالشطون البعيدة ويقال شطنت دارى عن دارك أى بعدت والشيطان بعيد عن كل خلال البر والخير والإِحسان.

وجَنِّب الشيطان ما رزقتنا: أى وباعد بين الشيطان وبين ما تتفضل به علينا من الولد فى هذا الوقاع حتى لا يكون للشيطان عليه سبيل.

فإنه: أى فإن الحال والشأن.

إن يُقَدَّرْ بينهما ولد فى ذلك: أى إن يقض اللَّه تبارك وتعالى

<<  <  ج: ص:  >  >>