على دينه اهـ وفى تأكيد وجوب الهجرة قبل الفتح نزل قوله تبارك وتعالى:{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا} هذا وسيأتى مزيد بحث فى تأكيد عدم انقطاع الهجرة من بلاد الشرك عند الكلام على الحديث الثامن من أحاديث هذا الباب. إن شاء اللَّه تعالى.
[ما يفيده الحديث]
١ - نسخ وجوب الهجرة من مكة إلى المدينة بعد فتح مكة سنة ثمان من الهجرة.
٢ - أنه لا هجرة من مكة بعد الفتح.
٣ - أن الجهاد فى سبيل اللَّه والخروج لقصد الأعمال الصالحة لن ينقطع إلى يوم القيامة.