قوائمها: أى أرجلها التى تقوم عليها وهى بمثابة يدى الإنسان.
[البحث]
ذكر الحافظ فى التلخيص أن الدارقطنى والحاكم أخرجا من حديث أبى هريرة رضى اللَّه عنه رفعه قال: خرج نبى من الأنبياء يستسقى فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال: ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن النملة. قال: وفى لفظ لأحمد: خرج سليمان عليه الصلاة والسلام يستسقى -الحديث- ورواه الطحاوى من طرق: منها من حديث أبى الصديق الناجى قال: خرج سليمان عليه الصلاة والسلام فذكره وفى آخره: ارجعوا فقد كفيتم بغيركم. اهـ.