٢٣٩٨٢) من مشى إلى سلطان الله فى الأرض ليذله أذله الله يوم القيامة مع ما ادخر له من العذاب (السجزى فى الإبانة عن ابن عباس)
أخرجه أيضًا: الطبرانى (١١/٢١٤، رقم ١١٥٣٤) قال الهيثمى (١/١٧٠) : فيه حسين بن قيس أبو على الرحبى ضعفه البخارى وأحمد وجماعة وزعم رجل يقال له أبو محصن أنه رجل صدق قلت ومن أبو محصن مع هؤلاء.
٢٣٩٨٣) من مشى إلى سلطان جائر طوعا من ذات نفسه ملقا إليه بلقائه والتسليم عليه خاض فى نار جهنم بقدر خطاه إلى أن يرجع من عنده إلى منزله فإن مال إلى هواه أو شد على عضده لم يحلل به من الله لعنة إلا كان عليه مثلها ولم يعذب فى النار نوع من العذاب إلا عذب بمثله (الديلمى عن أبى الدرداء)
ومن غريب الحديث:"الملق": هو التضرع والدعاء والزيادة فى التودد.#############
٢٣٩٨٤) من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام (الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن معاذ)