٢٨٣٥٩- عن إبراهيم النخعى: أن رجلا أسلم على عهد عمر بن الخطاب فقال إنى أسلمت فضع الخراج عن أرضى فقال عمر إن أرضك أخذت عنوة فجاءه رجل فقال أرض كذا وكذا يحتمل من الخراج أكثر مما عليها فقال ليس على أولئك سبيل إنا صالحناهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى)[كنز العمال ١١٦٢٠]
أخرجه البيهقى (٩/١٤٢، رقم ١٨١٩٧) .
٢٨٣٦٠- عن أبى قلابة: أن رجلا أقعد أمة له على مقلى فاحترق عجزها فأعتقها عمر بن الخطاب وأوجعه ضربا (عبد الرزاق)[كنز العمال ٤٠١٥٢]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٨، رقم ١٧٩٣٠) .
٢٨٣٦١- عن الشعبى: أن رجلا اختلس طوقا من إنسان فرفع إلى عمار بن ياسر فكتب فيه عمار إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه إن ذاك عادى الظهيرة فأنهكه العقوبة ثم خل عنه ولا تقطعه (سعيد بن منصور، والبيهقى)[كنز العمال ١٣٨٨٣]