فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد وهو هذا كما ترى قد عنى قائده فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا فقال رجل آخر من القوم يا أمير المؤمنين ألا أحدثك مثل هذا وأعجب منه قال بلى قال فإن نفرا من خزاعة جاوروا رجلا منهم فقطعوا رحمه وأساءوا مجاورته وإنه ناشدهم الله والرحم إلا أعفوه مما يكره فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا جاء الشهر الحرام دعا عليهم فقال