أكثر ثم اقسمه بينهم، قال: فأقبلت بهما إلى الكوفة، فأتانى شاب من قريش يقال له: عمر بن حريث، فاشتراهما بأعطية الذرية والمقاتلة، ثم انطلق بأحدهما غلى الحيرة، وباعه بما اشتراهما به منى فكان أول لهوة مال اتخذه (أبو عبيد فى الأموال)[كنز العمال ١٤٢٣٧]
٣٠١٠٥- عن الزهرى قال: زعم أهل العراق أن شهادة المحدود لا تجوز فأشهد أنه أخبرنى فلان يعنى سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال لأبى بكرة تب تقبل شهادتك (الشافعى، وابن جرير، والبيهقى)[كنز العمال ١٧٧٧٢]
أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١١٦) ، والبيهقى (١٠/١٥٢، رقم ٢٠٣٣٢) .
٣٠١٠٦- عن نافع قال: زعموا أن عمر بن الخطاب كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة (مالك)[كنز العمال ١٢٧٤٥]