جعلكم خيار من أنتم منه وبغض إليكم فى جاهليتكم ما حبب إلى غيركم من العرب فإنهم كانوا يجمعون بين الأختين والغزاة فى الشهر الحرام ويخلف الرجل على امرأة أبيه فأجيبوا هذا النبى المرسل من بنى لؤى بن غالب تنالوا شرف الدنيا وكرامة الآخرة فما جائنى إلا رجلا منهم فقال يا عمرو بن مرة أمر الله عيشك أتامرنا برفض آلهتنا وأن تفرق جمعنا وأن نخالف دين آبائنا لا حبا ولا كرامة ثم أنشأ الخبيث يقول