٩٩٧١ - أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم [فيها] وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله ولرسوله ثم هى لكم (أحمد، ومسلم، وأبو داواد عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (٢/٣١٧، رقم ٨٢٠٠) ، ومسلم (٣/١٣٧٦، رقم ١٧٥٦) ، وأبو داود (٣/١٦٦، رقم ٣٠٣٦) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (٤/٢٤٣، رقم ٦٦٦٠) ، والبيهقى (٦/٣١٨، رقم ١٢٦١٠) .
٩٩٧٢ - أيما قرية افتتحها الله ورسوله فهى لله ولرسوله وأيما قرية افتتحها المسلمون عنوة فخمسها لله ولرسوله وبقيتها لمن قاتل عليها (البيهقى عن أبى هريرة)
أخرجه البيهقى (٩/١٣٩، رقم ١٨١٧٤) .
٩٩٧٣ - أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على نبيه إلا كانت عليهم ترة من الله عز وجل إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم (ابن السنى فى عمل يوم وليلة، وابن أبى الدنيا، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)