هم على ذلك إذ بعث الله دودا فى أعناقهم كنغف الجراد الذى يخرج فى أعناقهم فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون ألا رجل يشترى لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه قد أوطنها على أنه مقتول فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادى يا معشر المسلمين ألا أبشروا إن الله قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعى إلا لحومهم فتشكر عنه كأحسن ما شكرت عن شىء من النبات أصابته قط (أحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أبى سعيد)
أخرجه أحمد (٣/٧٧، رقم ١١٧٤٩) ، وابن ماجه (٢/١٣٦٣، رقم ٤٠٧٩) ، وأبو يعلى (٢/٣٧٨، رقم ١١٤٤) ، وابن حبان (١٥/٢٤٥، رقم ٦٨٣٠) ، والحاكم (٤/٥٣٥، رقم ٨٥٠٤) وقال: صحيح على شرط مسلم.