٦ - «الخز»: هو هنا ما ينسج من إبريسم خالص وهو الحرير.
٧ - «دولا»: جمع دولة بالضم وهو ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قوم. النهاية.
٨ - «رنة الشيطان»: هو هنا الصوت الحزين.
٩ - «علم»: أي: جبل.
١٠ - «الغبيراء»: شراب مسكر يتخذ من الذرة
١١ - «غمط» الناس: هو الاستهانة بهم واحتقارهم والطعن فيهم بغير حق وهو الغمص كما في النهاية.
١٢ - «القنين»: هو الطنبور بالحبشة والتقنين الضرب به قاله ابن الأعرابي كذا في إغاثة اللهفان.
وفي القاموس: التقنين كسكين: الطنبور ولعبة للروم يتقامر بها.
قلت: والأول هو المراد هنا قطعا لأن القمار مذكور في الحديث نفسه وهو الميسر.
وهو من آلات الطرب الوترية طويل العنق له صندوق نصف بيضوي فيه وتران أو ثلاثة.
١٣ - «القيان»: جمع القينة وهو المغنية من الإماء وتجمع - أيضا - على قينات.
١٤ - «القينات»: انظر ما قبله.
١٥ - «الكوبة»: هي الطبل كما جاء مفسرا في حديث ابن عباس وابن عمر وجزم به الإمام أحمد واعتمده ابن القيم في الإغاثة قال: وقيل: البربط. انظر المادة ٣
وقال الخطابي في المعالم ٥/ ٢٦٨: والكوبة يفسر ب الطبل ويقال: هو النرد ويدخل في معناه كل وتر ومزهر ونحو ذلك من الملاهي والغناء
وفيها أقوال أخرى نقلها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في التعليق على المسند ١٠/ ٧٦ ثم قال: وأجود من كل هذا وأحسن شمولا قول أحمد في كتاب الأشربة