[٣٨٦] إِشْمَامُ (تَأْمَنُنَا) كَالشَّاطِبِيِّ لَنَا ... أَدْغِمْ وَعِنْدَهُمُ الإِخْفَاءُ قَدْ وَرَدَا
[٣٨٧] وَلا خِلافَ عَنِ البَزِّيْ بِـ (يَيْأَسَ) ثَمْ ... ـمَ (اسْتَيْأَسَ) الخَمْسَ أَبْدِلْ عِنْدَنَا اعْتَمَدَا
[٣٨٨] وَالخُلْفُ (أَفْئِدَةً) (١) فِي اليَا هِشَامُهُمُ (الْـ ... ـعُيُونُ) ضَمَّ (شُيُوخًا) وَالـ (جُيُوبَ) حَدَا
[٣٨٩] وَشُعْبَةٌ ضَمَّ فِي جِيمِ الـ (جُيُوبِ) لَهُمْ ... وَعِنْدَنَا كَسْرُهُ فِيهِ قَدِ اتَّحَدَا
[٣٩٠] وَعِنْدَهُمْ (شُرَكَايَ) الهَمْزُ مُخْتَلَفٌ ... هُنَا لِأَحْمَدَ وَاهْمِزْ عِنْدَنَا تَسُدَا
[٣٩١] (لَيَجْزِيَنَّ) بِيَاءٍ عَنْ هِشَامِهِمِ ... أَمَّا ابْنُ ذَكْوَانَ وَفْقًا فَالخِلافُ هَدَى
[٣٩٢] (خَطًا) هِشَامٌ بِكَسْرٍ قَبْلَ سَاكِنِهِ ... (نَأَى) مَعًا هَمْزُهُ مِنْ بَعْدِهِ مَدَدَا
[٣٩٣] وَعِنْدَهُمْ (عِوَجًا) بِالسَّكْتِ حَفْصُهُمُ ... كَذَاكَ (مَرْقَدِنَا) يس قَدْ رَقَدَا
[٣٩٤] وَحَيْثُ (نُكْرًا) لإِسْمَاعِيلَ ثُمَّ هِشَا ... مٌ سَاكِنٌ عَكْسَ (رُحْمًا) بِالوِفَاقِ هُدَى
(١) في نسخة الشرح: «في أفئده» بدل «أفئدة» وعليه تقرأ بالهاء الساكنة بدل التاء المعقودة المنصوبة المنونة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.