وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الْفَصْلَ الأَوَّلَ [ت: ٢٠٠٢، د: ٤٧٩٩].
٥٠٨٢ - [١٥] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ قَائِمِ اللَّيْلِ وَصَائِمِ النَّهَارِ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: ٤٧٩٨].
٥٠٨٣ - [١٦] وَعَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِمِيُّ. [حم: ٥/ ١٥٣، ت: ١٩٨٧، دى: ٢٨٣٣].
٥٠٨٤ - [١٧] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ وَبِمَنْ تَحْرُمُ النَّارُ عَلَيْهِ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ. . . . .
ــ
لا اعتداد بمحاسن أخلاقه وأفعاله
٥٠٨٢ - [١٥] (عائشة) قوله (درجه قائم الليل وصائم النهار) يدل على علو درجتهما وإن لم يجتمع (١) بحسن الخلق.
٥٠٨٣ - [١٦] (أبو ذر) قوله: (وأتبع) من باب الإقعال، (السيئة) أى: افعل الحسنه لنفسك أو لغيرك.
قوله: (خالق) أي: خالط وعامل.
٥٠٨٤ - [١٧] (عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (هين لين) بكسر الياء مشددة وسكونها، كميت وميت، و (الهين) من الهون، وهو السهولة، (لين) أي: حليم، ضد الخشونة، وقيل: هما يطلقان على الإنسان بالتثقيل والتخفيف، وعلى غيره بالتشديد على الأصل،
(١) كذا في الأصل، والظاهر: "وإن لم يجتمعا".