قَالَ: "وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ"، وَقَالَ: "وَشُرِبَ الْخَمْرُ وَلُبِسَ الْحَرِيرُ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٢٢١٠].
٥٤٥٢ - [١٦] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أهلِ بَيْتِي يُواطِئُ اسمُه اسْمِي". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ.
وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ قَالَ: "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يبْعَثَ اللَّهُ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي -أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- يُوَطِئُ اسْمُهُ اسْمِيَ، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا". [د: ٤٢٨٢، ت: ٢٢٣٠].
٥٤٥٣ - [١٧] وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: "الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي. . . . .
ــ
ما يذكره يكون ستة عشر، وقال: (وبر صديقه وجفا أباه) مكان (وأدنى صديقه وأقصى أباه)، (ولبس الحرير) بدل (ولعن).
٥٤٥٢ - [١٦] (عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (حتى يملك العرب) خص الذكر بالعرب لكونه الأصل والأشرف.
٥٤٥٣ - [١٧] (أم سلمة) قوله: (من عترتي) في (القاموس) (١): العترة بالكسر: نسل الرجل، ورهطه، وعشيرته الأدنون ممن مضى وغبر، وفي (النهاية) (٢): عترة
(١) "القاموس المحيط" (ص: ٣٩٣).(٢) "النهاية" (٣/ ١٧٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.