"شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. [ت: ٢٤٣٢].
٥٥٩٨ - [٣٣] وَعَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ. [ت: ٢٤٣٥، د: ٤٧٣٩].
٥٥٩٩ - [٣٤] وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ جَابِرٍ. [جه: ٤٣١٠].
٥٦٠٠ - [٣٥] وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [ت: ٢٤٤١، جه: ٤٣١٧].
٥٦٠١ - [٣٦] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الجَدْعَاءِ قَالَ: . . . . .
ــ
(شعار المؤمنين) في (القاموس) (١): الشعار ككتاب: العلامة في الحرب والسفر، وهذه الكلمة علامة للمؤمنين به يعرفون أنهم مؤمنون.
٥٥٩٨، ٥٥٩٩ - [٣٣، ٣٤] (أنس، وجابر) قوله: (شفاعتي لأهل الكبائر) أي: لوضع السيئات، وأما الشفاعة لرفع الدرجات فلكل من الأتقياء والأولياء، وذلك متفق عليه بين أهل الملة.
٥٦٠٠ - [٣٥] (عوف بن مالك) قوله: (فاخترت الشفاعة) لأنها قد تعم الكل كما سبقت من الأحاديث.
٥٦٠١ - [٣٦] (عبد اللَّه بن أبي الجدعاء) قوله: (أبي الجدعاء) بفتح الجيم
(١) "القاموس المحيط" (ص: ٣٨٨).