رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. [ت: ٣٩٢٧].
٥٩٩٩ - [٢١] وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ، وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِذَاكَ الْقَوِيِّ. [ت: ٣٩٢٨].
٦٠٠٠ - [٢٢] وَعَنْ أُمِّ الْحَرِيرِ مَوْلَاةِ طَلْحَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ يَقُولَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٣٩٢٩].
٦٠٠١ - [٢٣] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْقَضَاءُ فِي الأَنْصَارِ،
ــ
فارسيًا [ولعله] كان يهين بعض فقرائهم ويفاخر عليهم، فنبّهه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ذلك، أو على مظنة أن يبغضهم ويهينهم وإن لم يقع، واللَّه أعلم.
٥٩٩٩ - [٢١] (عثمان بن عفان) قوله: (من غش العرب) بمعجمتين، أي: خان وبغض، في (القاموس) (١): غشه: لم يمحِّضه النصح، أو أظهر له خلاف ما أضمره، كغشَّشه، والغش بالكسر: الاسم سنه، والغل، والحقد.
٦٠٠٠ - [٢٢] (أم الحرير) قوله: (وعن أم الحرير) بحاء مهملة مفتوحة ورائين على وزن نصير.
وقوله: (من اقتراب الساعة) أي: من أماراتها.
٦٠٠١ - [٢٣] (أبو هريرة) قوله: (والقضاء في الأنصار) قيل: المراد النقابة؛
(١) "القاموس المحيط" (ص: ٥٣٩).