أن أقول ... (١).
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الحسن القنوت في الوتر بعد الركوع، فدل على أنه لا يُشرع إلا بعده.
ونوقش من وجهين:
الوجه الأول: أن الحديث ضعيف (٢).
الوجه الثاني: أن هذا التعليم محمول على الأفضل؛ لما تقدم في الدليل الأول.
الدليل الثالث: القياس على القنوت في الفجر للنوازل.
الوجه الأول: أنه محمول على الاستحباب؛ لما تقدم في أدلة القول الثاني.
الوجه الثاني: أن القياس في العبادات غير معتبر.
أدلة القول الرابع:
أدلة القول بأن القنوت لا يُشرع إلا قبل الركوع.
(١) تقدم تخريجه.(٢) تقدم ذلك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.