للناس الحجّ سنة أربعين، ويقال: إنّه عرّف يوم التروية، ونحر يوم عرفة، خوفًا أن يفطن بمكانه، وقد قيل: إنه إنما فعل ذلك المغيرة لأنه بلغه أن عُتبة بن أبي سُفيان مصبّحه واليًا على الموسم، فعجل الحجّ من أجل ذلك (١).
* * *
(١) في إسناده إسماعيل بن راشد مجهول، وقال الحافظ ابن كثير معقبًا على هذه الرواية: وهذا الذي نقله ابن جرير لا يقبل ولا يظن بالمغيرة ذلك وإنما نبهنا على ذلك ليعلم أنه باطل فإن الصحابة أجل قدرًا من هذا ولكن هذه نزعة شيعية (البداية والنهاية ٨/ ١٧).