له: "وما الذي يَجِبُ عَلَيْنَا للكِلابِ والغِرْبَانِ والنَّمْل". فيُجِيبُ قَائِلًا: "يا كُمُرَاه إنَّهُم إِخْوَانُنَا والرَّبُّ القَاهِر ونحن نَسُرُّه".
وآخِرُ السِّرّ الثَّاني أيضًا:
"كالخِرَاف في الغَنَمِ والعَجَاجِيلِ في البَقَر، ومِثْل حَدَاثَةِ الرِّجَالِ الرُّعْن الأقْرَبائين (a) الدَّاخِلِين في بَيْتِ البُوغْذَارِيين (، بَيْت القَاهِر، ونحن نَسُرُّه".
وأوَّلُ السّرّ الثَّالِث:
ويَقُولُ أَيْضًا: "أَنْتُم بنو البُوغْذَارِيين) (b)، أي القَوْل والنَّظَر، فيُجِيبُ مَنِ اتَّفَقَ ويَقُولُ مِنْ خَلْفِهِ: "نحن نَاصِتُون".
وآخِرُ السِّرِّ الثَّالِث:
"وقد يَتَطَهَّر مِثْل الخِرَاف والغَنَم والعَجَاجِيل في قُطيعِ البَقَر، ومِثْل حَدَاثَةِ الرِّجَالِ يَتَرَدَّدُون إلى بَيْتِ البُوغْذَارِيين، رَبُّنَا القَاهِر ونحن نَسُرُّه".
وأوَّلُ السِّر الرَّابِع:
يَقُولُ الكَاهِنُ، من بَعْد ذلك: "يا بني البُوغْذَارِيين كُونُوا سَامِعِين". فيُجِيبُ مِنْ خَلْفِه مَنِ اتَّفَق قَائِلًا: "نحن نَاصِتُون"، فيُنَادِي: "كونُوا ناصِتِين"، فيُجيبُون قائلين: "نحن سَامِعُون".
وآخِرُ السّرّ الرَّابِع:
"المتَرَدِّدين إلى بَيْتِ البُوغْذَارِيين، رَبُّنَا القَاهِر ونحن نَسُرُّه".
وأوَّلُ السِّرّ الخَامِس، يقول الكَاهِنُ:
"يا بَنِيّ البُوغْذَاريين كونوا سَامِعِين"، فيُجِيبُون قَائِلِين: "نحن رَاضُون (c)".
(a) الأصْل: الأقرارئين.(b) الأصْل: البوغباريين.(c) النسخ: راضيون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.