الضمير في قوله تعالى:{وَقَالُوا} عائد إلى الذين يكتبون الكتاب المشار إليهم في الآية السابقة بقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}. والمس: الإصابة. ووصف الأيام بقولهم:{مَعْدُودَةً} كناية عن قلتها، يقال: شيء معدود؛ أي: قليل، وشيء غير معدود؛ أي: كثير. وروي عن اليهود - فيما يزعمون -: أنهم سيعذبون سبعة أيام، أو أربعين يوماً، ثم ينقطع عنهم العذاب. والمعنى: وقال أولئك الذين يكتبون الكتاب بأيديهم من اليهود: لن تصيبنا النار إلا أياماً قلائل.
(١) مجلة "لواء الإسلام" - العدد العاشر من السنة الثانية.