الذين أوتوا الكتاب: علماء اليهود والنصارى. والضمير في قوله:{أَنَّهُ} عائد إلى تحويل القبلة إلى الكعبة. و {الْحَقُّ}: الحكم الثابت بإيجاب الله له. والتالون للكتاب من اليهود والنصارى يعلمون أن التحويل إلى الكعبة حق من جهة أنه دعا إليه من قامت الآيات البينات عندهم على أنه رسول الله حقاً.
(١) مجلة "لواء الإسلام" - العدد الثاني من السنة الرابعة.