فإن الأديب الفاضل، سليل الأفاضل، المذكور أعلاه، رزقني الله وإياه تقواه، هو ممن يحضر في درس العبد لكتاب يمناه، مع المواظبة وحسن التفهم، سهَّل الله على الجميع طريق التعليم والتعلم. وقد انتهينا فيه في التاريخ إلى الباب الثاني في تكميل الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - المحاسن خَلْقاً وخُلقاً ... إلخ.