• عن حذيفة ﵁؛ قال: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قال: نزلت في النفقة (١). [صحيح]
• عن عكرمة؛ قال: نزلت في النفقات في سبيل الله؛ يعني: قوله: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (٢)[ضعيف]
• عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: كان القوم في سبيل الله؛ فيتزود الرجل، فكان أفضل زاداً من الآخر، أنفق البائس من زاده حتى لا يبقى من زاده شيء أحب أن يواسي صاحبه؛ فأنزل الله: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية (٣). [ضعيف]
• عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ لما أمر بالتجهيز إلى مكة؛ قال ناس من الأعراب: يا رسول الله! لماذا نتجهز؟ فوالله ما لنا زاد ولا مال؛ فنزلت الآية (٤).
= والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٥٠١)، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر. وذكره الحافظ في "فتح الباري" (٨/ ١٨٥)، وسكت عليه. (١) أخرجه البخاري (٨/ ١٨٥ رقم ٤٥١٦ - فتح). (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ١١٧)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٣٤) من طريق هشيم ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عكرمة. قلنا: ورجاله ثقات رجال الصحيح؛ لكنه مرسل. (٣) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ١١٧) عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن أبي صخر عن محمد به. قلنا: وسنده حسن؛ لكنه مرسل. (٤) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" (١/ ٢٠٢، ٢٠٣).