• عن إبراهيم النخعي؛ قال: كان ناس يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نتوكل على الله وهو رازقنا؛ فنزلت: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ (١). [ضعيف]
• عن مجاهد: كانوا لا يتزودون في حجهم حتى نزلت: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة؛ رموا بها، واستأنفوا زاداً آخر؛ فأنزل الله: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾؛ فنهوا عن ذلك، وأمروا أن يتزودوا الكعك، والدقيق، والسويق (٣). [ضعيف جداً]
= شعبة عن المغيرة عن الشعبي به. قلنا: ورجاله ثقات؛ لكنه مرسل، ويشهد له ما قبله. (١) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٣/ ٨١١ رقم ٣٤٦)، وابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ١٦٢) من طريق هشيم عن مغيرة بن مقسم الضبي، عن إبراهيم. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال. الثانية: المغيرة؛ مدلس، لا سيما عن إبراهيم النخعي. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (ص ٢٤٨ - القسم المفقود)، وعبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١/ ٧٧)، وابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ١٦٢) من طرق عن عمر بن ذر عن مجاهد به. قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل. (٣) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ١٦٢) من طريق عمرو بن عبد الغفار عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر به. قلنا: وهذا سند واه بمرة؛ لأن عمرو بن عبد الغفار؛ متروك متهم. والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٥٣٠)، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢٤٦)، وزادا نسبته لابن مردويه.