من المدينة تلقاه عمر في رجال، فقال له عمر: ربح البيع، قال: وبيعك فلا يخسر، قال وما ذاك؟! قال أنزل فيك كذا وكذا. . [ضعيف جداً]
• عن مصعب بن عبد الله؛ قال: هرب صهيب من الروم ومعه مال كثير؛ فنزل بمكة؛ فعاقد عبد الله بن جدعان وحالفه، وإنما أخذت الروم صهيباً، فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة؛ لحقه صهيب، فقالت له قريش: لا تلحقه بأهلك ومالك؛ فدفع إليهم ماله؛ فقال له النبي ﷺ:"ربح البيع"، وأنزل الله في أمره: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ﴾ (١). [ضعيف]
• عن عكرمة؛ قال: نزلت في ثعلبة وعبد الله بن سلام وابن يامين وأسد وأسيد ابني كعب، وشعبة بن عمرو وقيس بن زيد كلهم من يهود، قالوا: يا رسول الله! يوم السبت يوم كنا نعظمه، فدعنا؛ فلنسبت فيه، وإن التوراة كتاب الله، فدعنا؛ فلنقم بها بالليل؛ فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٠٨)﴾ (٢). [ضعيف]
(١) أخرجه ابن أبي خيثمة؛ كما في "الدر المنثور" (١/ ٥٧٧) -ومن طريق ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/ ١٥٩) -: أخبرني مصعب به. وسنده ضعيف جداً؛ لإعضاله. (٢) أخرجه ابن جرير (٢/ ١٨٩) من طريق ابن جريج عن عكرمه به. قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال. الثانية: تدليس ابن جريج.