• عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها؛ كان الولد أحول؛ فنزلت: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)﴾.
قال:[قائماً وقاعداً وباركاً بعد أن يكون في المأتى](٣). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! هلكت! قال: "وما الذي أهلكك"؟ قال: حولت رحلي الليلة؛ فلم يرد عليه، قال: فأوحي إلى رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)﴾ الآية، يقول: "أقبل وأدبر،
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٤٠١ رقم ٢١١٤) من طريق إبراهيم بن إسماعيل الصائغ عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ إبراهيم الصائغ؛ ضعيف الحديث؛ كما في "التقريب". (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٤٠٠ رقم ٢١١٠) من طريق محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإعضاله، وبكير فيه لين. (٣) أخرجه البخاري (٨/ ١٨٩ رقم ٤٥٢٨)، ومسلم (رقم ١٤٣٥) وما بين المعقوفتين زيادة من النسائي في "تفسيره" (رقم ٥٩)، وقد رواه عن جابر محمد بن المنكدر وعنه أكثر من أربعة عشر نفساً.