• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أتى رسول الله ﷺ نعمان بن أُحي وبحري بن عمرو وشاس بن عدي، فكلموه؛ فكلمهم رسول الله ﷺ ودعاهم إلى الله وحذرهم نقمته، فقالوا: ما تخوفنا يا محمد، نحن والله أبناء الله وأحباؤه كقول النصارى؛ فأنزل الله -جل وعزّ- فيهم: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ إلى آخر الآية (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قال معاذ بن جبل وسعد بن
(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٤٣) ونسبه لابن المنذر. قلنا: وهو معضل. (٢) أخرجه ابن إسحاق في "المغازي" -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ١٠٥، ١٠٦)، وابن أبي حاتم وابن المنذر؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٢/ ٣٦)، و"الدر المنثور" (٣/ ٤٤)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢١٥٧ رقم ٥٤١٢)، والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٣٥ - ضمن حديث طويل) -: ثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق؛ كما قال الحافظان الذهبي والعسقلاني.