• عن السدي؛ قال: غضب موسى ﷺ حين قال له القوم: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ فدعا عليهم؛ فقال: ﴿رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ وكانت عجلة من موسى عجلها (٢). [ضعيف جداً]
• عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة، فأمرهم النبي ﷺ بلقاح، وأن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، فلما صَحّوا قتلوا راعي النبي ﷺ، واستاقوا النعم،
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ١١٤)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٢/ ٤٠) من طريق أبي صالح كاتب الليث عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس به. قلنا: وهذا إسناد حسن -إن شاء الله- وقد فصلنا الكلام عليه في آل عمران فلا نعيد. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ١١٦) من طريق عمرو بن حماد القناد ثنا أسباط عن السدي به. قلنا: وإسناده ضعيف جداً؛ لإعضاله وضعف أسباط.