• عن السدي؛ قال: كان رجلان من اليهود أخوان، يقال لهما: ابنا صوريا، وقد اتبعا النبي ﷺ ولم يسلما وأعطياه عهداً أن لا يسألهما عن شيء في التوراة إلا أخبراه به، وكان أحدهما ربياً والآخرً حبراً، وإنما اتبعا النبي ﷺ يتعلمان منه فدعاهما فسألهما؛ فأخبراه الأمر كيف كان حين زنى الشريف وزنى المسكين، وكيف غيّروه؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا﴾؛ يعني: النبي ﷺ، والربانيون والأحبار: هما ابنا صوريا للذين هادوا، ثم ذكر ابني صوريا، فقال: ﴿وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن الشعبي؛ قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ في أهل الإسلام ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾؛ قال: نزلت في اليهود، و ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾؛ قال: نزلت في النصارى (٣). [ضعيف]
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ١٥٢) من طريق أسباط عن السدي به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ لإعضاله، وضعف أسباط. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٦/ ١٦٢) من طريق أسباط عن السدي به. قلنا: وسنده كسابقه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٨٦) وزاد نسبته لابن أبي حاتم. (٣) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٤/ ١٤٨٧ رقم ٧٥١ - تكملة)، والثوري في =