فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عبد الرحمن بن عوف عطية إلا رياء، وهم كاذبون، إنما كان به متطوعًا؛ فأنزل الله -تعالى- عذره وعذر صاحبه المسكين الذي جاء بالصاع من التمر، فقال الله في كتابه: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ الآية (١). [ضعيف جدًا]

• وعنه -أيضًا- ﵁ في قوله: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾: أن رسول الله ﷺ خطبهم ذات يوم؛ فرغبهم في الصدقة وحثهم عليها، فجاء أبو عقيل -واسمه: عبد الرحمن بن بيجان أخو بني أنيف- بصاع من تمر، فقال: يا رسول الله! بت ليلتي أجر بالجرير الماء حتى نلت صاعين من تمر. أما أحدهما؛ فأمسكته لعيالي، وأما الآخر؛ فأقرضته ربي؛ فأمره النبي ﷺ أن ينثره في تمر الصدقة؛ فطعن فيه المنافقون؛ فنزلت هذه الآية (٢). [موضوع]

• عن ابن أبي عقيل عن أبيه؛ قال: بت أجر الجرير على ظهري على صاعين من تمر، فانقلبت بأحدهما إلى أهلي يتبلغون به، وجئت بالآخر أتقرب به إلى رسول الله ﷺ، فأتيت رسول الله فأخبرته، فقال: "انثره في الصدقة"؛ فسخر المنافقون منه، وقالوا: لقد كان الله غنيًا عن صدقة هذا المسكين؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ الآيتين (٣). [حسن لغيره]


(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ١٣٤، ١٣٥)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢/ ٨٩، ٩٠).
قلنا: إسناده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
(٢) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٤/ ١٨٣٢، ١٨٣٣ رقم ٤٦٢٦) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.
قلنا: ومن دون ابن عباس كذابون، ويغني عنه ما سيأتي بعده.
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ١٣٦)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (٢/ ٨٤ رقم ٥٨٤ - ط دار الوطن)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٨٥٢)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>