• عن أبي الضحى؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [البقرة: ١٦٣]؛ عجب المشركون، وقالوا: إن محمداً يقول: وإلهكم إله واحد؛ فليأتنا بآية إن كان من الصادقين؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ يقول: إن في هذه الآيات ﴿لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ (١). [ضعيف]
• عن عطاء بن أبي رباح؛ قال: أنزلت بالمدينة على النبي: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)﴾ [البقرة: ١٦٣].
فقالت كفار قريش بمكة: كيف يسع الناس إله واحد؟ فأنزل الله: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية (٢). [ضعيف]
(١) أخرجه الثوري في "تفسيره" (ص ٥٤) -وعنه وكيع؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢٠٨) -ومن طريقه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٣٧) -، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢/ ٦٤٠ رقم ٢٣٩ - تكملة)، وأبو الشيخ في "العظمة" (١/ ٢٥٢، ٢٥٣ رقم ٣١)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٩)، وآدم بن أبي إيالس؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢٠٨) -ومن طريقه ابن أبي حاتم في "التفسير" (١/ ٢٧٢ رقم ١٤٦١)، والبيهقي في "شعب الإِيمان" (١/ ١٣٠ رقم ١٠٤) -، جميعهم من طريق سعيد بن مسروق عن أبي الضحى به. قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٣٩٥)، وزاد نسبته للفريابي. وذكره الحافظ في "العجاب" (١/ ٤١٥) وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٣٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٢٧٢ رقم ١٤٦٢)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٩) من طريق موسى بن مسعود النهدي ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن عطاء به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: =