• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية في رؤساء اليهود وعلمائهم، كانوا يصيبون من سفلتهم الهدايا والفضل، وكانوا يرجون أن يكون النبي المبعوث منهم، فلما بعث الله محمداً ﷺ من غيرهم؛ خافوا ذهاب مأكلتهم وزوال رياستهم؛ فعمدوا إلى صفة محمد فغيروها، ثم أخرجوها إليهم وقالوا: هذا نعت النبي الذي يخرج في آخر الزمان لا يشبه نعت هذا النبي، فإذا نظرت السفلة إلى النعت المغير؛ وجدوه مخالف لصفة محمد؛ فلم يتبعوه؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾ (١). [موضوع]
• عن عطاء بن أبي رباح؛ قال: قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ والتي في آل عمران: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] نزلتا جميعاً في يهود (٢). [ضعيف]
(١) أخرجه الثعلبي؛ كما في "الدر المنثور" (١/ ٤٠٩) من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به. وذكره الواحدي في "أسباب النزول" معلقاً (ص ٢٩، ٣٠). قلنا: وهذا سند تالف؛ فيه الكلبي وشيخه أبو صالح متهمان. وقال السيوطي في "الدر المنثور": "وأخرج الثعلبي بسند ضعيف". (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٥٣) بسند صحيح إلى عطاء. (تنبيه): وقع تحريف في "تفسير ابن جرير"؛ ففيه عن ابن جريج عن عكرمة، وهو خطأ، والصواب: ابن جريج عن عطاء.