• عن أبي العالية؛ قال: كانت اليهود تصلي قِبَلَ المغرب، وكانت النصارى تقبل قِبَلَ المشرق؛ فنزلت: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان قبلكم يقتلون القاتل بالقتيل لا تقبل منه الدية؛ فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ إلى آخر الآية: ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ يقول: فخفف عنكم ما كان على من قبلكم؛ أي: الدية لم تكن تقبل، فالذي يقبل الدية؛ فذلك عفو؛ فاتباع بالمعروف، ويؤدي إليه الذي عفي من أخيه بإحسان (٢). [حسن]
• عن الشعبي في قوله: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى﴾
= الثانية: أبو جعفر الرازي؛ ضعيف. الثالثة: ابنه عبد الله متكلم فيه، وقال ابن حبان: "يعتبر بروايته عن غير أبيه". (١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٢٨٧ رقم ١٥٤١)، والطبري في "جامع البيان" (٢/ ٥٦) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: الإرسال. الثانية: أبو جعفر الرازي؛ سيّئ الحفظ. (٢) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" (٢/ ٦٥)، وابن حبان في "صحيحه" (١٣/ ٣٦٢/ ٦٠١٠ - الإحسان) كلاهما من طريق ابن المبارك عن محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن مجاهد عنه به. قلنا: وهذا سند. حسن؛ فيه محمد بن مسلم وهو صدوق. وتابعه سفيان بن عيينة به -لكن دون التصريح بسبب النزول- عند البخاري (٨/ ١٧٦، ١٧٧ رقم ٤٤٩٨، ١٢/ ٢٠٥ رقم ٦٨٨١) وغيره.