فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• عن جابر بن عبد الله ﵄، قال: بينا رسول الله ﷺ قاعدًا فيما بين أصحابه؛ أتاه صبي، فقال: يا رسول الله! إن أمي تستكسيك درعًا، ولم يكن عند رسول الله ﷺ إلا قميصه، فقال للصبي: "من ساعة إلى ساعة تظهر؛ فعد وقتًا آخر"، فعاد إلى أمه، فقالت: قل له: أمي تستكسيك القميص الذي عليك، فدخل رسول الله ﷺ داره ونزع قميصه وأعطاه، وقعد عريانًا، فأذن بلال للصلاة، فانتظروه؛ فلم يخرج؛ فشغل قلوب الصحابة، فدخل عليه بعضهم فرآه عريانًا؛ فأنزل الله ﵎ هذه الآية (١).

• عن أبي أمامة: أن النبي ﷺ قال لعائشة -وضرب بيده-: "انفقي، ما ظهر كفى"، قالت: إذًا لا يبقى شيء، قال ذلك ثلاث مرات؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً﴾ الآية (٢).

• ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (٤٥)﴾.

• عن الزهري؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا تلا القرآن على مشركي قريش ودعاهم إلى الله؛ قالوا -يهزؤون به-: ﴿قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾؛ فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ الآية (٣). [ضعيف]

• ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾.


(١) ذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٩٤) معلقًا دون سند.
(٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٧٦)، و"لباب النقول" (ص ١٣٦) ونسبه لابن مردويه.
(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٢٩٧) و"لباب النقول" (ص ١٣٦، ١٣٧) ونسبه لابن إسحاق وابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.

<<  <  ج: ص:  >  >>