وفي هذه الآية اعتبار عظيم، وتفرقة ظاهرة بين الفريقين، ومن عمل عمل المجترحين، وأراد ثواب الصالحين، فهو في حمق مبين.
وقال مسروق: قرأ تميم الدَّاري سورة الجاثية، فلما أتى على هذه الآية:{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ}[الجاثية: ٢١]، الآية، لم يزل يكررها، ويبكي حتى أصبح. رواه ابن المبارك، وابن أبي شيبة، والطبراني، وآخرون (١).
(١) رواه ابن المبارك في "الزهد" (١/ ٣١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢٥٠).