وعن عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْضَلُ الأَعْمالِ حَج مَبْرورٌ أَوْ عُمرَة مَبْرورَةٌ"(٣).
واختلف في بر الحج والعمرة، والأصح الأشهر -كما قال النووي- أنه الذي لا يخالطه شيء من الإثم (٤).
قلت: ويؤيده حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ حَجَّ هَذا البَيتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، خَرَجَ مِنْ
(١) رواه البخاري (١٤٤٨). (٢) رواه الإِمام أحمد في "المسند" (٤/ ٣٤٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٣٤٤). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٠٧): رجال أحمد رجال الصحيح. (٣) رواه الإِمام أحمد في "المسند" (٤/ ١١٤). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٠٧): رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. (٤) انظر: "شرح مسلم" للنووي (٩/ ١١٩).