ويحتمل أن يكون من قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأنس، أو من قول أنس للراوي عنه.
وفي الحديث: "إِنَّ مَنْ طَلَبَ السَّلامَةَ مِنْ ألْسِنَةِ النَّاسِ فَقَدْ طَلَبَ مَا لا يَكُوْنُ".
وفي "حلية أبي نعيم": عن وهب قال: قال موسى عليه السلام: يا رب! احبس عني كلام الناس، فقال الله عَزَّ وَجَل: لو فعلت هذا بأحد لفعلته بنفسي (١).
وعن جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك شيء يسوؤك فلا تغتم؛ فإنه إن كان كما يقول كانت عقوبة عجلت، وإن كان على غير ما يقول كانت حسنة لم تعملها.
قال: وقال موسى عليه السلام: يارب! أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير.
قال: ما فعلت ذلك لنفسي (٢).
وقلت: [من السريع]
تُرِيْدُ أَنْ تَسْلَمَ فِي هَذِهِ الـ ... ـدُّنْيا بِلا قَوْلٍ مِنَ النَّاسِ
(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٤٢).(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/ ١٩٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.