رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأن أسامي الخلق وصفاتهم وافقتها في الاسم وباينتها في جميع المعاني، بحدوث خلقه وفنائهم، وأزلية الخالق وبقائه، وبما أظهر من صفاته، ومنع استدراك كيفيتها، فقال الله عز وجل:{ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} الشورى١١) (١) اهـ.
- الإمام المقرئ المحدث أبو عمر أحمد بن محمد الطلمنكي (٤٢٩ هـ)
قال الذهبي: (وقال أهل السنة في قوله {الرحمن على العرش استوى} طه٥،: إن الاستواء من الله على عرشه على الحقيقة لا على المجاز.