لِي. لأَنَّ لِي كُل بِكْرٍ. يَوْمَ ضَرَبْتُ كُل بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ قَدَّسْتُ لِي كُل بِكْرٍ فِي إِسْرَائِيل مِنَ النَّاسِ وَالبَهَائِمِ. لِي يَكُونُونَ. أَنَا الرَّبُّ". (عدد ٣/ ١٢ - ١٣).
التاسع: كانت خدمة اللاويين في بداية التيه تبدأ من سن الثلاثين إلى الخمسين: (وَقَال الرَّبُّ لمُوسَى وَهَارُونَ: "خُذْ عَدَدَ بَنِي قَهَاتَ مِنْ بَيْنِ بَنِي لاوِي حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ وَبُيُوتِ آبَائِهِمْ مِنِ ابْنِ ثَلاثِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا إِلى ابْنِ خَمْسِينَ سَنَةً كُلِّ دَاخِلٍ فِي الجُنْدِ لِيَعْمَل عَمَلًا فِي خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ. هَذِهِ خِدْمَةُ بَنِي قَهَاتَ فِي خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ: قُدْسُ الأَقْدَاسِ.) (عدد ٤/ ١ - ٤).
ثم نسِخَت وانخفضت إلى الخامسة والعشرين: (وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: "هَذَا مَا لِلاوِيِّينَ: مِنِ ابْنِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا يَأْتُونَ لِيَتَجَنَّدُوا أَجْنَادًا فِي خِدْمَةِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ. وَمِنِ ابْنِ خَمْسِينَ سَنَةً يَرْجِعُونَ مِنْ جُنْدِ الخِدْمَةِ وَلا يَخْدِمُونَ بَعْدُ.) (عدد ٨/ ٢٣ - ٢٥).
ثم نسِخَت وانخفضت مرة أخرى بعد أن استقروا في كنعان إلى سن العشرين: (ثُمَّ بَعْدَ الوَبَإِ أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ بْنَ هَارُونَ الكَاهِنِ: "خُذَا عَدَدَ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ كُلِّ خَارِجٍ لِلجُنْدِ فِي إِسْرَائِيل".) (عدد ٢٦/ ١ - ٢).
العاشر: حكم سفر اللاويين على من اضطجع مع فتاة عذراء مخطوبة أن يُؤدَّبَا فقط ويُغفر للفاعل إذا قدَّمَ ذبيحة إثم: (وَإِذَا اضطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ اضْطِجَاعَ زَرْعٍ وَهِيَ أَمَةٌ مَخْطُوبَةٌ لِرَجُلٍ وَلَمْ تُفدَ فِدَاءً وَلَا أُعْطِيَتْ حُرِّيَّتَهَا فَلْيَكُن تَأْدِيبٌ. لَا يُقْتَلَا لأَنَّهَا لَمْ تُعْتَقْ. وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ: كَبْشًا ذَبِيحَةَ إِثْمٍ. فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ بِكَبْشِ الْإِثْمِ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ فَيُصْفَحُ لَهُ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ) سفر الاويين (١٩/ ٢٠ - ٢٢).
إلا أنه نسخ هذا الحكم في سفر التثنية وجعل عقوبته القتل رجمًا بالحجارة: "إِذَا كَانَتْ فَتَاةٌ عَذْرَاءُ مَخْطُوبَةً لِرَجُلٍ فَوَجَدَهَا رَجُلٌ فِي المَدِينَةِ وَاضْطَجَعَ مَعَهَا. فَأَخْرِجُوهُمَا كِليْهِمَا إِلى بَابِ تِلكَ المَدِينَةِ وَارْجُمُوهُمَا بِالحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَا. الفَتَاةُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا لمْ تَصْرُخْ فِي المَدِينَةِ وَالرَّجُلُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَذَل امْرَأَةَ صَاحِبِهِ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ.) (تثنية ٢٢/ ٢٤: ٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.