ولمكة طريقان: باب الشبيكة بالجادة، وباب المعلاة بعد الثنيتين وحدرة باب المعلاة، فيدخلون من هذا الباب بأعلامهم وطبولهم، وينزل أمير الحاج بالمدرسة الأشرفية قايتباى، ويتوجه الشريف إلى منزله، ويتفرق الحاج بمكة فى البيوت والسرح وبالأبطح.
وللشهاب بن أبى حجلة:
ولم أنس إذ وافيت مكة بكرة … ودمعى من المعلى بها يتحدر
طويت إليها شقة البيد فى السرى … وأنوارها من ذى طوى لى تنشر