٢٠ - جاءَتْهُ امرأةٌ، فقالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ زَوْجِي مَريضٌ، وَهُوَ يَدْعوكَ؛ فَقَالَ: "لَعَلَّ زَوْجَكِ الَّذِي فِي عَيْنَيْهِ بَيَاضٌ؟ ! " فَرَجَعَتِ المَرْأَةُ وَفَتَحَتْ عَيْنَ زَوْجِها، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ ! فَقَالَتْ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ في عَيْنَيْكَ بَيَاضًا! فَقَالَ: وَهَلْ أَحَدٌ إِلَّا وفِي عَيْنَيْهِ بَيَاضٌ! ؟ [قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء": رواه الزُّبَيْر بنُ بكار في: "الفكاهة والمزاح" وابن أبي الدنيا مع اختلاف. اهـ. راجع "المراح" رقم: ٣١].
٢١ - وَقَالَتْ لَهُ أُخْرَى: يَا رَسُولَ اللهِ! اُدْعُ اللهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ. فَقَالَ: "يَا أُمَّ فُلانٍ! الْجَنَّةُ لَا يَدخُلُهَا عَجُوزٌ" فَولَّتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: "أَخْبِرُوهَا أَنَّهَا لَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَهِيَ عَجُوزٌ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)} [٥٦ سورة الواقعة/ الآيات: ٣٥ - ٣٧] ". ["الشمائل" للترمذي، رقم: ٢٤١، "الأنوار" للبغوي، رقم: ٣٢٠؛ وراجع "المراح" رقم: ٢٩].
٢٢ - وَجاءَتْهُ امرأةٌ أُخرى، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! احْمِلْنِي على بَعِيرٍ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "احْمِلُوهَا عَلَى ابْنِ الْبَعِيرِ" فقالَتْ: مَا أَصْنَعُ بِهِ؟ مَا يَحْمِلُني! فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "هَلْ مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا ابنُ بَعِيرٍ؟ " فَكَانَ يَمْزَحُ مَعَها. [راجع رقم: ٢٣].
٢٣ - وعن أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ رَسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ: "إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ". فَقَالَ: مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ؟ ! " [أبو داود، رقم: ٤٩٩٨]؛ الترمذي، رقم: ١٩٩١؛ وراجع "المراح" رقم: ٣٢ و ٣٣].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.