• الحاصل في هذه المسألة:
أنه ورد عن النبي ﷺ في القنوت: «اللهم اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ … » الحديث.
ووردت زيادات في الأدعية في القنوت عن الصحابة والتابعين.
والراجح: جواز ذلك، والله أعلم.
قال الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله (١): وإن زاد على الوارد المذكور فعليه خمسة أمور:
١ - أن تكون الزيادة من جنس المدعو به في دعاء القنوت المذكور.
٢ - أن تكون الزيادة من الأدعية العامة من القرآن والسنة.
٣ - أن يكون محلها بعد القنوت الوارد في حديث الحسن.
٤ - أن لا يتخذ الزيادة فيه شعارًا يداوم عليه.
٥ - أن لا يطيل إطالة تشق على المأمومين.
(١) «تصحيح الدعاء» (ص ٤٦٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.