وقال الجمهور: لا إجمال فيها، بل حقيقة اليد للكل (١): وهو العضو من المنكب، وإنما يُذْكر للبعض مجازًا؛ ولهذا يصح: ما قَطَعْتُ يده، بل بعضها.
وحقيقة القطع: الإبانة (٢). والشق إبانة أيضًا؛ لأن فيه إبانةً لأجزاء اللحم بعضها عن بعض، فيكون موضوعًا للقدر المشترك بينهما: وهو مطلق الإبانة.
وأما لفظ السارق والسارقة: فلا إجمال فيه، وذلك متفق عليه (٣) (٤).
= الظاهر أنهم لا يقولون بها؛ لأنهم أعرف بمذهبهم. انظر: فواتح الرحموت ٢/ ٣٩، تيسير التحرير ١/ ١٧٠، سلم الوصول ٢/ ٥٢٤.(١) في (ت)، و (غ): "الكل".(٢) انظر: اللسان ٨/ ٢٧٦، المصباح المنير ٢/ ١٦٨، مادة (قطع).(٣) انظر: المحلي على الجمع وحاشية البناني ٢/ ٥٩.(٤) انظر المسألة في: المحصول ١/ ق ٣/ ٢٤٥، الحاصل ١/ ٥٩٣، التحصيل ١/ ٤١٦، نهاية الوصول ٥/ ١٨٤٠، نهاية السول ٢/ ٥٢٣، السراج الوهاج ٢/ ٦١٨، الإحكام ٣/ ١٩، المحلي على الجمع ٢/ ٥٩، العضد على ابن الحاجب ٢/ ١٦٠، تيسير التحرير ١/ ١٧٠، فواتح الرحموت ٢/ ٣٩، العدة ١/ ١٤٩، المسودة ص ١٠١، شرح الكوكب ٣/ ٤٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.