وبالياء النقط من تحته (٣)، لأن تأنيث الأبواب غير حقيقي، مع التشديد والتخفيف (٤)، فالتشديد للتكثير، والتخفيف يحتمل التكثير وغيره.
وقرئ في غير المشهور:(لا تَفْتَحُ) بالتاء النقط من فوقه والبناء للفاعل ونصب الأبواب (٥) على أن الفعل للآيات، وبالياء النقط من تحته (٦) على أن الفعل لله جل ذكره.
ومعنى {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ}: لا يُصعَدُ لهم عمل صالح {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}(٧) على ما فسر (٨).
(١) هذه قراءة أبي عمرو وحده. (٢) سورة ص، الآية: ٥٠. (٣) يعني (لا يُفْتَحُ) بالياء خفيفة، وهي قراءة حمزة، والكسائي، وخلف. انظر فيهما: السبعة/ ٢٨٠/. والحجة ٤/ ١٨. والمبسوط / ٢٠٨/. والتذكرة ٢/ ٣٤٠. (٤) يشير إلى قراءة الباقين (لا تُفَتَّحُ). انظر التخرج السابق. (٥) كذا ذكرها الزمخشري ٢/ ٦٢. وحكاها السمين الحلبي ٥/ ٣١٨ عنه. (٦) يعني (لا يَفْتَحُ). انظر المصدرين السابقين. (٧) سورة فاطر، الآية: ١٠. (٨) أخرجه الطبري ٨/ ١٧٦ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظ: لا يصعد لهم قول ولا عمل. وانظر الكشاف ٢/ ٦٢.