قوله - عز وجل -: {الَّذِينَ يَصُدُّونَ}(الذين) في موضع جر صفة للظالمين. ولك أن تجعله في موضع نصب أو رفع على إضمارٍ، وقد ذكر نظائره فيما سلف في غير موضع.
وقد مضى الكلام أيضًا على قوله:{وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} فيما سلف من الكتاب (٤).
قوله - عز وجل -: {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ} فيه وجهان: أحدهما: بين الجنة والنار (٥). والثاني: بين الفريقين (٦).
والحجاب: هو السور المذكور الموصوف في قوله: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ}(٧).
(١) انظر معاني الزجاج ٢/ ٣٤١. (٢) يعني بكسر همزة (أن) وهي قراءة شاذة نسبت إلى الأعمش. انظر إعراب النحاس ١/ ٦١٣. ومشكل مكي ١/ ٣١٧. والكشاف ٢/ ٦٤. والمحرر الوجيز ٧/ ٦٥. (٣) في (ط): أن. تصحيف. وفي (أ) غير واضحة. والجملة سقطت بكاملها من (ب). (٤) عند إعراب الآية (٩٩) من آل عمران. (٥) هذا قول مجاهد، وابن عباس - رضي الله عنهما -. انظر جامع البيان ٨/ ١٩٠ - ١٩٤. (٦) كذا قال الزمخشري ٢/ ٦٤. (٧) سورة الحديد، الآية: ١٣.