محذوف، أي: مجيئًا مثل خلقنا إياكم، أو على الحال. و {أَوَّلَ مَرَّةٍ} ظرف لـ {خَلَقْنَاكُمْ}.
وقوله:{بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا}(بل) هنا للعطف بمعنى الواو، أي: وزعمتم. وأن مخففة من الثقيلة، وقد سدت مسد مفعولي الزعم، والخطاب هنا لمنكري البعث خاصة.
قوله عز وجل:{فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ} انتصاب قوله: {مُشْفِقِينَ} على الحال، لأنّ الرؤية هنا من رؤية البصر.
قوله:{وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا} في موضع الحال، أي: وقائلين، و {يَاوَيْلَتَنَا}: منادى مضاف، دعوا بالويل على أنفسهم، قال أبو إسحاق: كل من وقع في هلكة دعا بالويل (١).
وقوله:{مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ} محل قوله: {لَا يُغَادِرُ} النصب على الحال من {الْكِتَابِ}، والعامل فيها معنى الاستقرار، أي: أي شيء لهذا الكتاب غير تارك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، أي: إلا ضبطها وحصرها، والضمير في {أَحْصَاهَا} للكبيرة، واستُغْنِيَ عن ذكر الصغيرة بها، كقوله:{وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ}(٢)، أو للأشياء، لأنَّ الصغيرة والكبيرة عبارة عن الأشياء كلها. أو للفعلة، لأنَّ الفعلة تشتمل عليهما.
وقوله:{وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا}(حاضرًا) نصب على الحال من {مَا}