والكاتب الشيخ عبد الله بن محمد الصايغ وهو كاتب كان معروفًا في زمنه.
وفي آخر الوثيقة بيع لنخلة شقراء خامسة بأربعة (زررة) جمع زر، ونلاحظ أن (هييلة) لم تباشر الشراء بنفسها لهذه النخلات، وإنما كانت وكلت وكيلًا على ذلك هو حمد آل حمود الملقب (الكْبَيِّر) بإسكان الكاف وفتح الباء بعدها ياء مشددة مكسورة على لفظ التصغير لكلمة كبير بفتح الكاف. وإنما نوهت بأنها كانت دينًا أو قرضًا في ذمة مبارك بن حسين العجلان لهييلة.