- مسألة:(وَلَهُ) أي: للزوج (أَيْضاً ضَرْبُهَا) وتأديبها (عَلَى تَرْكِ فَرَائِضِ اللهِ تَعَالى)؛ قال علي رضي الله عنه في قوله تعالى:{قوا أنفسكم وأهليكم نارا}[التحريم: ٦]، قال:«عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمُ الخَيْرَ»[الحاكم: ٣٨٢٦]، ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ؛ فَإِنَّهُ لَهُمْ أَدَبٌ»[الطبراني في المعجم الكبير: ١٠٦٧١].
ولا يؤدبها في حادث متعلق بحق الله تعالى؛ كسحاق؛ لأنها وظيفة الحاكم.