وفيه معنى آخر: وهو أن المنفق لغير الله هو في الظاهر عامل عملًا يترتب عليه الأجر، يزكو له كما تزكو الحبة التي إذا بذرت في التراب الطيب أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة.
ولكن وراءَ هذا الإنفاق مانع يمنع من نموه وزكائه، كما أن تحت التراب حجرًا يمنع من نبات ما يبذر من الحب فيه فلا ينبت ولا يخرج شيئًا (١).