لِرَجُلٍ مِن قُرَيْشٍ، فَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ أَنا هُو، فَقِيل: لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فَلَوْلَا غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَفْص، لَدَخْلْتُهُ، قال: فَبَكَى عُمَر، وقال: أَو يُغَارُ عَلَيْكَ يا رَسولَ الله».
وفي رواية الرَّمْلِيِّ: «فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهَا، فَذَكَرتُ غَيْرَتَك يا أَبَا حَفْصٍ».
والباقي سواء.
أخرجه مسلم في الصحيح (١)، عن جماعة، عن سفيان، عن عمرو، وابن المنكدر، عن جابر.
(٧٥١) أخبرنا أبو الحَسَن عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أحمدُ بنُ عُبَيْدٍ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إِسْحَاقَ، حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا عبدُ العَزِيز بن ... عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ، حدثنا محمدُ بنُ المُنْكَدِر، عن جَابِر، قال: قال ... رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«رَأَيْتُنِي كَأَنِّي دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاء امْرَأَةِ أَبي طَلْحَة -يَعْنِي أُمَّ سُلَيْمٍ-، وسمعت خَشْفًا أَمَامِي، فقلت: مَن هَذَا يَا جِبْريلُ؟ قال: بِلَالٌ، ورأيتُ قَصْرًا أَبَيض، بِفَنَائِه جَارِيَةٌ، فقلت: لِمَن هَذا؟ فقال: لِعُمَر بنِ الخَطَّاب، فَأَرَدْتُ أَن أَدْخُلَهُ فَأَنْظُر إِلَيْه، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَك، فقال عُمَرُ: بِأَبِي وأُمِّي، وعَلَيْكَ أَغَارُ؟ ».
رواه البخاري في الصحيح (٢)، عن حجاج بن منهال، وأخرجه مسلم (٣) من وجه آخر، عن عبد العزيز.
(٧٥٢) أخبرنا أبو الحُسَيْن ابن بِشْرَان، أخبرنا دَعْلَجُ بنُ أَحْمَد، حدثنا
(١) صحيح مسلم (٢٣٩٤).(٢) صحيح البخاري (٣٦٧٩).(٣) صحيح مسلم (٢٤٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.